Monday, June 21, 2021
اخبار العراق العاجلة من اكثر من مصدر


“لقاحات كورونا”.. الكشف عن حقيقة تعارض أدوية التخدير معها

متابعة  : جريدة الابراج تعارض لقاح فيروس كورونا مع أدوية التخدير أحد الموضوعات التي أثارت الجدل على مواقع التواصل الفترة…

By قناة السومرية , in الابراج , at 10 يونيو، 2021

متابعة  : جريدة الابراج

تعارض لقاح فيروس كورونا مع أدوية التخدير أحد الموضوعات التي أثارت الجدل على مواقع التواصل الفترة الماضية، وتحدث كثيرون عن تحذيرات من الخضوع للتخدير قبل مرور 14 يوما على التطيعم بأحد لقاحات كورونا لما لذلك من توابع سيئة تصل حد الوفاة.

موجة التحذيرات جاءت بعد تساؤلات بعض من سيخضعون لعمليات جراحية تستلزم التخدير حول مأمونية ذلك الإجراء خلال أسبوعين من التطعيم ضد الفيروس التاجي، سواء كان التخدير كليا أو جزئيا أو موضعيا.

لكن موقف كليات الطب والجهات الصحية المسؤولة بمختلف الدول كان مغايرا للتحذيرات المتداولة على نظاق واسع، مشددة على عدم وجود تعارض بينهما.

وكشفت كلية “طب الأقدام” البريطانية عدم وجود ما يشير إلى أنه لا ينبغي إعطاء التخدير الموضعي للمرضى بسبب تلقي لقاح “كوفيد-19” أو تلقيه مؤخرًا.

ونقل موقع College of Podiatry التصريح السابق عن لجنة الأدوية والأجهزة الطبية بالمملكة المتحدة (MMDC) في مشورة قدمتها بشأن الأشياء التي يجب على الأطباء مراعاتها للمرضى الذين تلقوا لقاح كورونا.

وقالت اللجنة: “حاليا لا يوجد ما يشير إلى أنه لا ينبغي إعطاء التخدير الموضعي للمرضى بسبب تلقي لقاح COVID-19 أو تلقيه مؤخرًا”.

وأضافت: “يتم إجراء الجراحة يوميا في جميع أنحاء المملكة المتحدة باستخدام التخدير الموضعي للمرضى الذين تم تطعيمهم مؤخرًا. بقدر ما نعلم لا يتم منع استخدام التخدير الموضعي في هذه الحالة ولم يتم تقديم أي نصيحة من هذا القبيل أثناء التدريب على اللقاح لأعضاء MMDC).

وذكرت الكلية البريطانية أنه “قد يرى المرء أنه من المعقول تأجيل استخدام التخدير الموضعي لمدة 7 أيام، لكن لا يوجد دليل أو نصيحة رسمية تُعطى لهذا الغرض”.

أي أنه إذا كان المريض يحتاج إلى إجراء يتضمن إعطاء مخدرا لتلقي لقاح كورونا، فلا توجد نصيحة أو دليل واضح يشير إلى ضرورة تجنب ذلك، وفقا للكلية.

كلية “طب الأقدام” البريطانية أوضحت أن “النصيحة الواردة في إرشادات أخصائيي الرعاية الصحية بشأن برنامج التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد تشير إلى أن جدولة لقاح COVID-19 واللقاحات الأخرى يجب ترك فاصل زمني لا يقل عن 7 أيام لتجنب الإسناد غير الصحيح للأحداث الضارة المحتملة”.

وتابعت: “بالمثل، فإن النصائح الأخيرة حول التهاب المفاصل والتحالف العضلي الهيكلي (ARMA) بشأن استخدام حقن الستيرويد في المرضى الذين يتلقون اللقاح أو قبل وقت قصير من تلقيه، تشير فقط إلى أنه من الآمن الحصول على لقاح كورونا جنبا إلى جنب مع التعرض للستيرويد، لكن قد لا يكون لدى المريض مثل هذه الاستجابة المناعية الجيدة”.

وشددت على ضرورة عدم “تأخير أي شخص يأخذ أو تلقى أو سيتلقى قريباً المنشطات التطعيم بأي شكل من الأشكال”.

ورأت أنه “إذا كانت الستيرويدات الإضافية مطلوبة للسيطرة على المرض الالتهابي فقد يأخذ ذلك الأولوية، حيث يمكن أن يؤدي التوهج أيضا إلى تفاقم خطر الإصابة بالفيروس التاجي”.

وأضافت: “قد يكون من المناسب تأخير حقنة الستيرويد غير الضرورية كجزء من قرار مشترك، بحيث تكون الاستجابة للقاح أكثر فعالية”.


جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الاصلي

يمكن قراءة الخبر من المصدر

Comments


اترك تعليقاً


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *